قال الشيعة : العقل يدرك الحسن والقبح مستقلا عن الشرع ويقولون إن اللّه امر بهذا لأنه حسن ، ونهى عن ذلك لأنه قبيح .
الأسباب والمسببات :
قال السنة : ان المسببات لا تجري على أسبابها ، وان جميع الممكنات مستندة إليه تعالى بلا واسطة ولا علاقة بين الحوادث المتعاقبة الا باجراء العادة بخلق بعضها عقب بعض ، كالاحراق عقب مماسة النار والري بعد شرب الماء فكل من الإحراق والري يستند إلى اللّه مباشرة ، ولا مدخل اطلاقا للمماسة والشرب . المواقف 8 : 148 و 203 - 204 .
وقال الشيعة : ان جميع المسببات ترتبط بأسبابها ، فالماء هو الذي يروي والنار هي التي تحرق :
وقال السنة : لا يجب على اللّه ان يبعث أنبياء يبينون للناس موارد الخير والشر ، ويجوز ان يتركهم بلا هاد ولا مرشد ، لأنه لا يجب عليه شيء ، ولا يقبح منه شيء
وقال الشيعة : بل تجب بعثة الأنبياء من باب اللطف الذي يقرب الناس من الطاعة ويبتعد بهم عن المعصية .
عصمة الأنبياء قال السنة : تجوز الذنوب على الأنبياء الكبائر منها والصغائر قبل البعثة ، اما بعد البعثة ، فتجوز الصغائر عمدا وسهوا والكبائر سهوا ، لا عمدا .
وقال الشيعة : الأنبياء معصومون من الذنوب كبيرها وصغيرها ، قبل البعثة وبعد البعثة ولا يصدر عنهم ما يشين لا عمدا ولا سهوا كما أنهم منزهون