تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عقليات إسلامية — صفحة 642

مساهمون:

ص٦٤٢
لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِها وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِها وَلَهُمْ آذانٌ لا يَسْمَعُونَ بِها أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ الْغافِلُونَ .
179 الأعراف وفي التفسير الكاشف : من أهم الغايات المقصودة من القلب أن ينتفع بدلائل الحق ، ومن فوائد العين أن تبصر هذه الدلائل ، ومن منافع الآذان أن تسمعها ، فإذا أعرضت هذه الثلاث عن ذلك كان وجودها وعدمها بمنزلة سواء . ( أولئك كالأنعام ) من حيث أنهم يملكون قلوبا وأعينا وآذانا تماما كما تملك الأنعام ( بل هم أضل ) من الأنعام لأن الأنعام تقوم بواجبها وتعجز عن تحصيل الكمال ، وبالتالي فهي لا تحاسب ولا تعاقب . وهم لا يقومون بما يجب عليهم ، وقادرون على الكمال ولا يفعلونه ، ولذا يحاسبون ويعاقبون .

الحسين والقرآن :

بعد التفسير الكاشف بأعوام ألفت هذا الكتاب : « الحسين والقرآن » ومن أهدافه ومقاصده أن يمد خطباء المنبر الحسيني ، وبخاصة الشباب ، باليقظة عسى أن يهيئوا لهذا المنبر ما يليق بقداسته ، ويلتقي مع غايته ، وأن يركزوا اهتمامهم الأول على الجانب الإنساني المقصود من نهضة الحسين ( ع ) . ومن توفيق اللّه سبحانه وعنايته أني ألفت في هذه النهضة كتاب المجالس
عقليات إسلامية — صفحة 642 | محمد جواد مغنية