الحسين ! . . وأشرنا إلى الفرية الأولى والثانية في فصل النبوة والإمامة ، وفيما يلي نجيب عن الثالثة .
الشيعة وقتل الحسين :
قال صاحب العواصم من القواصم : ان الذي قتل الحسين هو جده رسول اللّه حين قال : من فرق الأمة فاضربوه بالسيف ، كما تقدم ، وقال آخر :
ان الحسين قتله الشيعة ! . . والهدف من هذين القولين واحد ، وهو الدفاع عن عصمة يزيد من الخطأ والخطيئة ! . . وليس من شك ان الشيطان لا يطلب من الانسان أكثر من ذلك .
الجواب :
1 - كل من أمر أو حضر أو رضي بقتل الإمام الحسين فما هو من الاسلام في شيء . . حتى ولو صلى وصام وحج إلى بيت اللّه الحرام ، لأن الدين عند هذا مجرد نعق ولعق على لسانه على حد ما قال الإمام الحسين .
2 - يزيد أمر بالقتل ، وابن زياد سمع وأطاع ، فجمع وجنّد ، وابن سعد قاد وباشر . . فأي واحد من هؤلاء كان شيعيا ولو بالاسم أو الولادة . .
أما الكثرة الكاثرة من السواد والعلوج فمنهم المرتزق السالب ، ومنهم اتباع كل ناعق ، ومنهم من كان على التشيع ، ثم مرق وخرج مع الخوارج . .
ولا أنفي - كما فعل أخ مؤمن ومخلص - أن يكون بينهم شذاذ مستضعفون من الشيعة قد هدّدوا بقطع الأعناق والارزاق . ولكن الشاذ الضعيف لا يصنع الحروب ، ولا تأثير له في الأحداث . . وسبب الأسباب من مذبحة كربلاء