مودة القربى رفض وعار :
في كتاب الوسائل للحر العاملي أن الإمام جعفر الصادق قال : « ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول : أنا أبغض محمدا وآل محمد ، ولكن الناصب من نصب لكم - أيها الشيعة - وهو يعلم انكم تتولونا وانكم من شيعتنا » .
ان الشيعة يتحرجون عن الإساءة إلى أي مخلوق ، ويقفون دائما موقف المدافع ، وذنبهم الوحيد مودة القربى الذين أذهب اللّه عنهم الرجس لأن هذه المودة رفض وعار عند الخوارج والنواصب ، ومن هنا قال الإمام الشافعي :
ان كان رفضا حب آل محمد * فليشهد الثقلان أني رافضي
وقال الكميت :
بأي كتاب أم بأية سنة * ترى حبهم عارا عليّ وتحسب
وقال ابن أبي الحديد في مدح الإمام عليّ ( ع ) :
ورأيت دين الاعتزال وانني * أهوى لأجلك كل من يتشيع
والعكس صحيح . . قال أمير المؤمنين ( ع ) : أعداؤك ثلاثة : عدوك وعدو صديقك ، وصديق عدوك . . وما قال الشافعي والكميت ما قالاه الّا ردا على من زعم أن حب العترة والآل الأطهار رفض وعار ! ! . . ومن هذا الزعم الكافر انطلق الافتراء على كل الشيعة - بما فيهم الاثنا عشرية - بالغلو تارة ، وحينا بالتأويل الباطن ، وأخرى بأن الشيعة هم الذين قتلوا