سارتر وفكرة الإلحاد
وجّه بعض المؤمنين سؤالا لعالم من أساتذة الحوزة العلمية وكبارها في النجف الأشرف ، يقول : ما رأيكم في دعوة الفيلسوف الفرنسي والأديب الشهير « سارتر » التي تحدى بها المؤمنين في شرق الأرض وغربها بأن يختاروا منهم قديرا يرسلونه اليه للجدال في اللّه ، وعليه نفقاته في ذهابه وايابه . .
مع العلم بأن المؤمنين قد تجاهلوا هذا التحدي الصارخ وسكتوا عنه ! . . فهل يجوز السكوت في مثل هذه الحال ؟ .
وأجاب المسؤول الكبير : لو أن المؤمنين دعوا « سارتر » إلى نقاش الحساب عن كفره والحاده ، وتعهدوا بنفقاته ذهابا وايابا ، وتجاهل هو بدوره وأحجم - فهل يعني هذا انه افحم واستسلم ، وان الجاحدين من أمثاله يتوبون ، على فرض احجامه ، ويؤبون إلى الرشد لا محالة ؟ . ( انتهى السؤال والجواب ) .
وغير بعيد ان يكون هذا التحدي مفتعلا على لسان سارتر . .
لمجرد الاعلام والدعاية إلى الالحاد ، عسى ان يخدع به ساذج