تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فضائل الإمام علي ( ع ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
كان الإمام الصّادق يسمّيه سلمان المحمدي « 1 » . و « قالت عائشة : كان لسلمان مجلس من رسول اللّه 9 ينفرد به في اللّيل حتّى كاد يغلبنا عليه » « 2 » . وقال الإمام الصّادق : « كان سلمان يحبّ الفقراء ، والعلم ، والعلماء » « 3 » . وقال ابن أبي الحديد : « سلمان رجل من الفرس ، وهو معدود من موالي رسول اللّه ، وكنيته أبو عبد اللّه ، وكان إذا قيل له ابن من أنت ؟ قال : أنا ابن الإسلام ، أنا من بني آدم ، وآخى النّبيّ بينه وبين أبي ذرّ « 4 » .
هامش
- انظر ، المبسوط للسّرخسي : 5 / 23 ، البحر الزّخّار : 4 / 80 ، سلمان المحمّدي للشّيخ عبد الواحد المظفر الطّبعة الحيدرية سنة 1371 ه ، سبل السّلام : 3 / 130 ، تأريخ الخميس : 1 / 351 ، السّنن الكبرى : 7 / 273 ، التّأريخ الصّغير للبخاري : 1 / 97 . وفاته : انتقل إلى ربّه سنة ( 35 ه ) ، ودفن في البلدة المعروفة بسلمان باك على ضفاف دجلة الشّرقي ، وتبعد ثلاثة فراسخ من بغداد ، ويؤم قبره الشّريف ألوف الزّائرين من كلّ فجّ . انظر ، الاستيعاب : 2 / 53 - 59 ، الإصابة : 2 / 60 ، الطّبريّ : 2 / 443 ، ابن هشام : 4 / 335 ، مسند أحمد : 1 / 55 ، الرّياض النّضرة : 1 / 167 ، تأريخ الخميس : 1 / 188 ، ابن الأثير : 2 / 126 ، ابن كثير : 5 / 245 ، تأريخ اليعقوبي : 2 / 103 ، أسد الغابة : 3 / 222 . ( 1 ) تقدّم استخراج ذلك . ( 2 ) انظر ، صحيح مسلم : 3 / 362 ، أسد الغابة : 2 / 331 ، الاستيعاب : 1 / 362 و : 2 / 572 ، سير أعلام النّبلاء : 1 / 271 و 487 و 488 ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 36 ، شيخ المضيرة أبو هريرة : 131 . ( 3 ) انظر ، مجمع الزّوائد : 5 / 39 ، تحفة الأحوذي : 9 / 148 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 1 / 434 . ( 4 ) انظر ، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : 18 / 36 ، سنن التّرمذي : 5 / 339 ح 3899 وص : 633 ح 3811 ، المستدرك على الصّحيحين : 3 / 392 ، فتح الباري : 7 / 73 ، تحفة الأحوذي : 10 / 213 ، تأريخ دمشق : 12 / 274 ، سير أعلام النّبلاء : 1 / 418 . -