Skip to main content

الفقه على المذاهب الخمسة — Page 192

Contributors:

P.192
تأخيره إلى أي وقت شاء « 1 » . وقال أبو يوسف : هو واجب على الفور . وقال محمد بن الحسن : بل على التراخي . ولا نص فيه عن أبي حنيفة . ولكن بعض أصحابه قال : هو عنده على الفور ، لأن الأمر عنده كذلك . .
Footnote
( 1 ) وهذا القول وان ساعدت عليه الصناعة ، لأن أحاديث الفور محل للنظر والنقاش ولكنه يؤدي إلى التهاون ، وبالتالي إلى ترك هذا الشعار المقدس - في الغالب - ومن هنا كانت الفورية والاستعجال أحفظ وأحوط للدين .