الدّعاء الثّامن والثّلاثون دعاؤه في الاعتذار
أللّهمّ إنّي أعتذر إليك من مظلوم ظلم بحضرتي فلم أنصره ، ومن معروف أسدي إليّ فلم أشكره ، ومن مسيء أعتذر إليّ فلم أعذره ، ومن ذي فاقة سألني فلم اوثره ، ومن حقّ ذي حقّ لزمني لمؤمن فلم أوفّره ، ومن عيب مؤمن ظهر لي فلم أستره ، ومن كلّ إثم عرض لي فلم أهجره .
أعتذر إليك يا إلهي منهنّ ، ومن نظائرهنّ . . . اعتذار ندامة ، يكون واعظا لما بين يديّ من أشباههنّ . فصلّ على محمّد وآله ، واجعل ندامتي على ما وقعت فيه من الزّلّات ، وعزمي على ترك ما يعرض لي من السّيّئات توبة توجب لي محبّتك يا محبّ التّوّابين .
( أللّهمّ إنّي أعتذر إليك من مظلوم ظلم . . . ) أي خذلان مظلوم ، وكلّ تعاليم الإسلام ، وقيمه ، وحوافزه تتجه ، وتوجه إلى خدمة الإنسان ، وحياة يسودها الحبّ ، والإخاء ، والعدل ، والحرية ، والتّعاون على ما فيه مصلحة الفرد ، والجماعة ، ومن