يُبْعَثُونَ
« 1 » . . . إلى غير ذلك « 2 » .
أللّهمّ أذهب محل بلادنا بسقياك ، وأخرج وحر صدورنا برزقك ، ولا تشغلنا عنك بغيرك ، ولا تقطع عن كافّتنا مادّة برّك ؛ فإنّ الغنيّ من أغنيت ، وإنّ السّالم من وقيت ، ما عند أحد دونك دفاع ، ولا بأحد عن سطوتك امتناع ؛ تحكم بما شئت على من شئت ، وتقضي بما أردت فيمن أردت .
فلك الحمد على ما وقيتنا من البلاء ، ولك الشّكر على ما خوّلتنا من النّعماء . . . حمدا يخلّف حمد الحامدين وراءه ، حمدا يملأ أرضه ، وسماءه .
إنّك المنّان بجسيم المنن ، الوهّاب لعظيم النّعم ، القابل يسير الحمد ، الشّاكر قليل الشّكر ، المحسن المجمل ذو الطّول ، لا إله إلّا أنت إليك المصير .
( أللّهمّ أذهب محل بلادنا بسقياك )
وَتَرَى الْأَرْضَ هامِدَةً فَإِذا أَنْزَلْنا عَلَيْهَا الْماءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ
« 3 » ، وقد تقدّم « 4 » ( وأخرج وحر صدورنا برزقك ، ولا تشغلنا عنك بغيرك . . . ) الوحر : الغيظ ، والمعنى ارزقنا من العيش الكفاية كيلا تنصرف عنك نفوسنا ، وتمتليء بالغيظ ، وتشتعل بالحسد لمن
هامش
( 1 ) الصّافات : 143 - 144 .
( 2 ) انظر الدّعاء العشرون فقرة : ضع مع الدّعاء شيئا من القطران .
( 3 ) الحجّ : 5 .
( 4 ) انظر ، الدّعاء التّاسع عشر .