الدّعاء السّادس والثّلاثون دعاؤه عند سماع الرّعد والبرق
أللّهمّ إنّ هذين آيتان من آياتك ، وهذين عونان من أعوانك . . .
يبتدران طاعتك برحمة نافعة ، أو نقمة ضارّة ، فلا تمطرنا بهما مطر السّوء ، ولا تلبسنا بهما لباس البلاء .
أللّهمّ صلّ على محمّد وآله ، وأنزل علينا نفع هذه السّحائب ، وبركتها ، واصرف عنّا أذاها ، ومضرّتها ؛ ولا تصبنا فيها بآفة ، ولا ترسل على معايشنا عاهة .
أللّهمّ وإن كنت بعثتها نقمة ، وأرسلتها سخطة . . . فإنّا نستجيرك من غضبك ، ونبتهل إليك في سؤال عفوك ؛ فمل بالغضب إلى المشركين ، وأدر رحى نقمتك على الملحدين .
( أللّهمّ إنّ هذين آيتان من آياتك ) هذين : إشارة إلى البرق ، والرّعد ، وآيتان :
علامتان قال سبحانه :
وَمِنْ آياتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً
« 1 » . . .
أَوْ كَصَيِّبٍ
هامش
( 1 ) الرّوم : 24 .