الدّعاء السّابع دعاؤه في المهمّات
يا من تحلّ به عقد المكاره ، ويا من يفثأ به حدّ الشّدائد ، ويا من يلتمس منه المخرج إلى روح الفرج . . . ذلّت لقدرتك الصّعاب ، وتسبّبت بلطفك الأسباب ، وجرى بقدرتك القضاء ، ومضت على إرادتك الأشياء ؛ فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة ، وبإرادتك دون نهيك منزجرة .
أنت المدعوّ للمهمّات ، وأنت المفزع في الملمّات لا يندفع منها إلّا ما دفعت ، ولا ينكشف منها إلّا ما كشفت .
( يا من تحلّ به عقد المكاره ، ويا من يفثأ . . . ) أي يسكن به ( ومضت على إرادتك الأشياء ؛ فهي بمشيّتك دون قولك مؤتمرة ) ممتثلة ( وبإرادتك دون نهيك منزجرة ) ممتنعة ، ومعنى هذه الجملة والّتي قبلها : ما شاء اللّه كان ، وما لم يشأ لم يكن بلا أمر ، ونهي ، بل بمجرد الإرادة ، والمشيئة .