هذا الكتاب وفّقه اللّه لإرتقاء أرفع معارج الكمال أن يرويه عنّى لكلّ من هو أهل لذلك و إلتمست منه أن يجرينى على . . . مظانّ الإجابة و محال الإنابة ، حرّره مؤلّف الكتاب محمّد المشتهر ببهاء الدّين العاملى ، تجاوز اللّه عن سيئاته بمحمّد و آله سلام اللّه عليهم أجمعين » .
13 . اجازهء شيخ بهاء الدّين عاملى ( احتمالا ) به محمّد رضا بن رضى الدّين محمّد قزوينى در نسخهء شمارهء « 1 / 17081 »
« بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، قرأ علىّ السيّد الأجل الأفضل الأوحد الأمجد الزكىّ الذكىّ الألمعى اللوذعى زبدة السادات العظام و خلاصة الفضلاء الأعلام تقيّا للسيادة و النّقابة و الإفادة و الرفعة و الدنيا و الدّين محمّدا وفّقه اللّه تعالى لإرتقاء أرفع معارج الكمال ، هذه رسالة الموسومة بتشريح الأفلاك من فاتحتها الى خاتمتها مع جميع ما علّقته عليها من الحواشى قرائة تحقيق و ايقان و تعمق و امعان و استكشاف عن جمّ غفير من خفيات هذا الفنّ الشّريف و معضلاته الّتى لا يحوم حول زلالها الّا وارد بعد وارد و قد أجزت أن يقرئها لمن شاء ممّن له أهليّة ذلك و التمس منه سلّمه اللّه و ابقاه اجرائى على خاطره الشّريف فى مجال الإنابة و مظانّ الإجابة حررّه الفقير الى اللّه تعالى ، مؤلّف الرسالة ، بهاء الدّين محمّد العاملى ببلدة مرو المحروسة فى الرّابع عشر من شهر ذى حجّة الحرام سنة ألف و ثمان من هجرة سيّد الأنام عليه و آله أفضل الصلوات و اكمل السّلام » .