الشّريف بسندى المتصّل الى مؤلّفه شيخنا الأعظم آية اللّه العلّامة احلّه اللّه دار الكرامة و ذلك بعد ما صرف سلّمه اللّه جملة من الأنام فى تصحيحه و إستكشاف مهمّاته و تحقيق مستوراته و كذلك أجزى له - مدّت ايّام افضاله - أن يروى كتاب الفهرست لشيخ الطائفه و سراج الأمة - قدّس سرّه - و كتاب الرجال للشيخ الأفضل تقى الدّين الحسن بن داود - طاب ثراه - و فهرست النجاشى - رحمه اللّه - بطرقى المتّصلة بهم ، فليرو ذلك لمن شاء و أحبّ و المأمول أن لا ينسانى من صوالح الدعوات فى مظانّ الإجابة و محالّ الإنابة ، حرّره الفقير الى اللّه تعالى ، محمّد المشتهر ببهاء الدّين العاملى ، فى قم المحروسة ، ألف و ستّ ، حامدا مصلّيا مسلّما » .
8 . اجازهء دوم شيخ بهاء الدّين عاملى به محمّد رضا مشهدى در نسخهء شمارهء « 2 / 5610 »
« هو قرأ علىّ أخ الأعزّ الفاضل التقىّ الألمعى الزّكى الذّكى وفّقه اللّه تعالى لإرتقاء معارج الكمال و بلغه غاية الآمال ، القسم الأوّل من هذا الكتاب و قد أجزت له سلّمه اللّه تعالى أن يروى عنّى لمن له أهليّة ذلك ، بطريقى المتّصل بمؤلّفه آية اللّه فى العالمين جمال الملّة و الحقّ و الدّين ، قدّس اللّه روحه و كتب أقلّ الأنام ، محمّد المشتهر ببهاء الدّين العاملى فى ثانى شهور السّنة السّادسة عشر ، بعد الألف » .
9 . اجازهء شيخ بهاء الدّين عاملى به محمّد بن عبد الحىّ شريف در نسخهء شمارهء « 1 / 6592 »
« بسم اللّه الرحمن الرّحيم ، قرأ علىّ الولد الأعزّ الأمجد الأفضل ذو الطبع الوقّاد ، و الذّهن الألمعى النّقاد و الفطرة العالية و الفطنة الحالية و التدقيقات الفائقة و التحقيقات الرّائة نصيرا للإفادة و العزّة و الدّين ، محمّدا وفّقه اللّه تعالى لإرتقاء أرفع معارج مناهج