سبحان اللّه العظيم وبحمده : تقدّم تفسيره في الحديث السابع .
ولا حول ولا قوّة : الحول : القدرة على التصرّف .
والهرم : بفتحتين أقصى كبر السن . والمراد هنا الضعف والاسترخاء الناشئ منه تسمية اللازم باسم الملزوم .
في دبر كلّ صلاة : دبر الشيء بضمّتين وبضمّ أوّله وإسكان ثانيه : عقبه .
اللهم اهدني من عندك : قد مرّ في الحديث السادس والعشرين الكلام في هداية اللّه سبحانه للعباد وأنّها على خمسة أنواع ، والمراد هنا ما عدا النوع الأوّل والثالث .
وأفض عليّ من فضلك : في الكلام استعارة مكنية وتخييل .
وأنزل عليّ من بركاتك : أي من تشريفاتك وكراماتك ، سمّي إيصالها إلينا منه سبحانه إنزالا على سبيل الاستعارة تشبيها للعلوّ والتسفّل « 1 » الرتبيين بالعلوّ والتسفّل « 2 » المكانيين .
فقبض عليهنّ بيده : الظاهر عود الضمير إلى الكلمات الأربع الأخروية بقرينة قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « إن وافى بها يوم القيامة » ، ولعلّ المراد بالقبض عدّها بالأصابع وضمّها لهنّ .
ما أشدّ ما قبض عليها خالك : أي صاحبك ، يقال : أنا خال هذا الفرس أي صاحبه . ويمكن أن يراد بالخال معناه الحقيقي ويكون عبد اللّه بن عبّاس رضي اللّه عنه « 3 » منتسبا من جانب الامّ إلى هذيل ، واللّه أعلم .
هامش
( 1 - 2 ) ( ع ) : السفل .
( 3 ) ( ع ) : رحمه اللّه .