قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : تقول في دبر كلّ صلاة : « اللّهمّ اهدني من عندك ، وأفض عليّ من فضلك ، وانشر عليّ من رحمتك ، وأنزل عليّ من بركاتك » .
قال : فقبض عليهنّ بيده ثمّ مضى . فقال رجل لابن عبّاس : ما أشدّ ما قبض عليها خالك .
فقال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : أما أنّه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمّدا فتحت له ثمانية أبواب الجنّة يدخل من أيّها شاء « 1 » .
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث
يقال له شيبة الهذلي : شيبة بالمعجمات ، والهذلي : بضمّ الهاء وفتح الذال المعجمة منسوب إلى هذيل بالضمّ : طائفة ، وقياس النسبة إلى فعيل فعيلي بإثبات الياء لا فعلي . وإنّما تحذف الياء من فعيلة غير المضاعفة كجهني نسبة إلى جهينة ، فقولهم هذلي وقرشيّ شاذّ ، والقياس هذيلي وقريشي .
فقال أعدها : أي أعد تلك الكلمات ، أو أعد حكاية ضعفك ، أو مسألتك .
فأعادها ثلاث مرّات : فيه تغليب ، والمراد ذكرها ثلاثا . وإن حملت الإعادة على معناها فالذكر وقع أربعا .
شجرة ولا مدرة : بالفتحات قطعة الطين اليابس .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : مجلس 13 ص 49 ، ثواب الأعمال : ص 190 .