فكان إذا تعاطى شيئا من ذلك أسرعت كدورة ما إلى القلب لكمال رقّته وفرط نورانيّته ، فإنّ الشيء كلّما كان أرقّ وأصفى كان ورود المكدّرات عليه أبين وأهدى . وكان صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إذا أحسّ بشيء من ذلك عدّه على النفس ذنبا فاستغفر منه . إنتهى كلامه ملخّصا .
وللشيخ العارف كمال الدين عبد الرزاق الكاشي رحمه اللّه في هذا المقام كلام جيد جدّا منعني عن ذكره خوف التطويل ، واللّه الهادي إلى سواء السبيل .
الأربعون حديثا — صفحة 314
مساهمون: الشيخ البهائي العاملي
ص٣١٤