تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأربعون حديثا — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
فقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لم يبعثني ربّي عزّ وجلّ بأن أظلم معاهدا ولا غيره . فلمّا علا النهار قال اليهوديّ : أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، وشطر مالي في سبيل اللّه ، أما واللّه ما فعلت بك الذي فعلت إلّا لأنظر إلى نعتك في التوراة فإنّي قرأت نعتك في التوراة محمد بن عبد اللّه مولده بمكّة ومهاجره بطيبة وليس بفظّ ولا غليظ ولا سخّاب ولا مترنّن بالفحش ولا قول الخنا ، وأنا أشهد أن لا إله إلّا اللّه وأنّك رسول اللّه ، وهذا مالي فاحكم فيه بما أنزل اللّه . وكان اليهوديّ كثير المال . ثمّ قال عليّ عليه السّلام : كان فراش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عباءه ، وكانت مرفقته أدما حشوها ليف فثنيت له ذات ليلة فلمّا أصبح قال : لقد منعني الفراش الليلة الصلاة ، فأمر صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أن يجعل بطاق واحد « 1 » .

بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث

بأن أظلم معاهدا : اسم مفعول من العهد بمعنى الأمان أو الذمّة « 2 » .
هامش
( 1 ) أمالي الصدوق : مجلس 71 ص 417 . ( 2 ) ( ع ) : والذمّة .