ولم يضعه إلّا كتب اللّه له عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات . ورفع له عشر درجات ، فإذا ركب بعيره لم يرفع خفّا ولم يضعه إلّا كتب اللّه له مثل ذلك ، فإذا طاف بالبيت خرج من ذنوبه ، فإذا سعى بين الصفا والمروة خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بعرفات خرج من ذنوبه ، فإذا وقف بالمشعر الحرام خرج من ذنوبه ، فإذا رمى الجمار خرج من ذنوبه .
قال : فعدّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم كذا وكذا موقفا إذا وقفها الحاجّ خرج من ذنوبه .
ثمّ قال : أنّى لك أن تبلغ ما يبلغ الحاجّ « 1 » .
بيان ما لعلّه يحتاج إلى البيان في هذا الحديث
لقيه أعرابي : بفتح الهمزة منسوب إلى الأعراب ، وهم سكّان البادية خاصّة ، ويقال لسكّان الأمصار عرب . وليس الأعراب جمعا للعرب ، بل هو ممّا لا واحد له ، نصّ عليه في الصحاح « 2 » .
وأنا رجل مميل : أي صاحب مال وثروة .
انظر إلى أبي قبيس : الظاهر أنّ المراد نظر العين إن كان هذا الكلام بمكّة وما قاربها ، وإلّا فنظر القلب .
إذا أخذ في جهازه : أي شرع فيه . والجهاز بفتح الجيم وكسرها .
هامش
( 1 ) تهذيب الأحكام : ج 5 ص 19 - 20 ح 3 .
( 2 ) صحاح اللغة : ج 1 ص 178 لغة « عرب » .