الرعية . والقرآن : إمام المسلمين . . والمصحف الذي يوضع في
المساجد يسمى الامام . والامام إمام الغلام ، وهو ما يتعلم كل يوم ،
والجميع : الأئمة على زنة الأعمة . إلا أن من العرب من يطرح الهمزة
ويكسر الياء على طلب الهمزة ، ومنهم من يخفف يومئذ فأما في
الأئمة فالتخفيف قبيح .
والامام : الطريق ، قال ( تعالى ) : ( وإنما لبإمام مبين ) ( 23 ) .
والامام : بمنزلة القدام ، وفلان يؤم القوم ، أي : يقدمهم .
وتقول : صدرك أمامك ، ترفعه ، لأنك جعلته اسما ،
وتقول : أخوك أمامك ، تنصب ، لان أمامك صفة ، وهو موضع
للأخ ، يعني به ما بين يديك من القرار والأرض ، وأما قول لبيد ( 24 ) :
فغدت كلا الفرجين تحسب أنه *
مولى المخافة خلفها وأمامها
فإنه رد الخلف والامام على الفرجين ، كقولك : كلا جانبيك مولى
المخافة يمينك وشمالك .
والإمامة : النعمة .
وتقول : أين أمتك يا فلان ، أي : أين تؤم .
والأمم : الشئ اليسير الهين الحقير ، تقول : لقد فعلت شيئا
ما هو بأمم ودون .
هامش
( 24 ) ديوانه ص 311 .