والدبر : النحل ، والجميع الدبور .
والتدابر : المصارمة والهجران ، وهو أن يولي الرجل صاحبه دبره ويعرض عنه بوجهه
بدر : البدر : القمر ليلة البدر وهي أربع عشرة ، وسمي بذلك لأنه يبادر بالطلوع عند غروب الشمس ، ( 1 ) [ لأنهما يتراقبان في الأفق صبحا ] ( 2 ) .
[ والبدرة كيس فيه عشرة آلاف درهم أو ألف والجميع : البدور ، وثلاث بدرات ] ( 3 ) .
ويقال لمسك السخلة ما دام يرضع : مسك فإذا فطم فمسكه البدرة .
والبادرة : ما يبدر من حدة الرجل عند الغضب ، يقال : فلان مخشي عند البادرة ، وأخاف حدته وبادرته .
والبادرتان : جانبا الكركرتين ، ويقال : عرقان اكتنفاها [ وأنشد :
تمري بوادرها منها فوارقها ( 4 )
هامش
( 1 ) 85 جاء في التهذيب من عبارة العين : لأنه يبادر بالغروب عند طلوع الشمس .
( 2 ) 86 من التهذيب مما في العين .
( 3 ) 87 هذه عبارة التهذيب وهي ما في العين وقد آثرناها على ما في الأصول المخطوطة وهي : وجمع بدرة الدراهم بدور وثلاث بدرات عشرة آلاف درهم وألف درهم في كيس ( كذا ) .
( 4 ) 88 الشطر في التهذيب مما أخذه الأزهري من العين وكذلك في اللسان ، غير منسوب .