ويقال للقوم في الحرب : ولوهم الدبر والإدبار والإدبار التولية نفسها .
وما لهم من مقبل ولا مدبر ( 1 ) أي مذهب في إقبال وإدبار .
وأدبار السجود ( 2 ) أي أواخر الصلوات .
وإدبار النجوم ( 3 ) ، عند الصبح في آخر الليل إذا أدبرت مولية نحو المغرب .
والدابر : التابع ، ودبر يدبر دبرا أي تبع الأثر ، وقوله تعالى : والليل إذا أدبر ( 4 ) أي ولى ليذهب ، ومن قرأ : دبر أي تبع النهار .
وقطع الله دابرهم أي آخر من بقي منهم .
وجعل الدبرة عليهم أي الهزيمة .
والدبور : ريح من قبل القبلة دابرة نحو المشرق ، وجمعه دبر ، والدبائر أصوب .
والدابرة من الطائر إصبع من خلف وهي للديك ، أسفل من الصيصية يطأ بها ، وبها يضرب البازي .
ودابرة الحافر : ما ولي مؤخر الرسغ ، قال :
أفنى دوابرهن الركض في الأكم
هامش
( 1 ) 79 لم نجد هذا إلا في الأصول المخطوطة .
( 2 ) 80 سورة ق الآية 40 .
( 3 ) 81 سورة الطور ، الآية 49 .
( 4 ) 82 سورة المدثر ، الآية 33 .