أي : ذو لبن وذو تمر .
وأما قوله ( 1 ) :
فهل لبينى من هوى التلبن * راجعة عهدا من التأسن
فقد اشتق هذا الفعل من اسمها ، كقولهم : تمضر ، أي : صار مضري الهوى .
والتلبين : مرق من ماء النخالة ، يجعل فيها اللبن .
وبنات اللبن : معي في البطن معروفة .
نبل : النبل : في الفضل والفضيلة ، وأما النبالة فهي أعم ، تجري مجرى النبل ، وتكون مصدرا للشيء النبيل الجسيم ، قال :
كعثبها نبيل ( 2 ) وهو يعيبها بذلك .
والنبل : في معنى جماعة النبيل ، كما أن الأدم جماعة الأديم ، وكرم [ قد يجيء جماعة ] كريم ، قال ( 3 ) :
[ وأن يعرين إن كسي الجواري * فتنبو العين ] عن كرم عجاف
وفي بعض القول : رجل نبل .
وامرأة نبلة وقوم نبال .
وفي المعنى الأول : قوم نبلاء .
هامش
( 1 ) 33 رؤبة - ديوانه ص 161 .
( 2 ) 34 لم نهتد إليه .
( 3 ) 35 أبو خالد القناتي ، كما في اللسان ( كرم ) .