وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال الخديجة ما يبكيك ، فقالت : درت لبنة القاسم فذكرته ( 1 ) ،
ويقال : درت دريرته .
وناقة لبون ملبن ، قد ألبنت ، إذا نزل لبنها في ضرعها ، وإذا كانت ذات لبن في كل أحايينها فهي لبون .
وولدها في تلك الحال : ابن لبون .
وكل شجرة لها ماء أبيض فهو لبنها .
واللبنى : شجرة لها لبن كالعسل ، يقال له : عسل لبنى .
واللبان : الكندر .
واللبانة : الحاجة ، لا من فاقة ، بل من همة .
ولبينى : اسم ابنة إبليس عليهما لعنة الله .
واللبان : الصدر .
واللبنة : واحدة اللبن ، والملبن : الذي يضرب به اللبن ، والملبن أيضا : شبه محمل ينقل فيه اللبن ونحوه .
والتلبين : فعلك حين تضربه ، وكل شيء ربعته فقد لبنته .
واللبنة : رقعة في الجيب .
وفرس ملبون : يسقى اللبن .
ورجل لابن تأمر في قوله ( 2 ) :
وغررتني وزعمت أنك لابن
بالصيف تأمر
هامش
( 1 ) 31 التهذيب 15 / 363 .
( 2 ) 32 الحطيئة - ديوانه ص 168 ، برواية : أغررتني . . .