[ وأما قول الله - جل وعز - : وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب به من يشاء ، ( 1 ) ففيه قولان : أحدهما : وينزل من السماء من أمثال جبال فيها من برد ، والثاني : وينزل من السماء من جبال فيها برد .
ومن صلة ] ( 2 ) .
والأبردان : الغداة والعشي ، وبرد يبرد برودة .
وبردت الخبز بالماء : صببته عليه فبللته ، واسم ذلك الخبز المبلول البريد والمبرود ، تطعمه النساء للسمنة ، وتقول : اسقني شربة أبرد بها كبدي .
وبرد القر ، وأبردوا : صاروا في وقت القر آخر النهار .
وبردت الماء تبريدا .
وبرد عليه حق كذا وكذا درهما أي لزمه ذلك .
والبرود : كحل تبرد به العين من الحر .
وفي الحديث : أبردوا بالظهر فإن شدة الحر من فيح جهنم .
ويقال : جئناك مبردين إذا جاؤوا وقد باخ الحر .
والبرادة : الكوازة ( 3 ) .
هامش
( 1 ) 63 سورة النور ، الآية 43 .
( 2 ) 64 كذا في الأصول المخطوطة ، وفي التهذيب : سويقا .
( 3 ) 65 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان من أصل العين فهي الكوارة وقد علق الأزهري فقال : ولا أدري أهي من كلام العرب أو من كلام المولدين . نقول : لم نجد الكوارة بهذا المعنى في المعجمات ولعلها الكوازة بالزاي كما وردت في الأصول المخطوطة ، على أنها لغة سائرة قائمة على الكوز .