ورفدته بكذا ، ورفدني أي أعانني بلسانه ، وترافدوا على فلان بألسنتهم إذا تناصروا ، قال :
رفدت ذوي الأحساب منهم مرافدي ( 1 ) والواحد مرفد ، ومن هذا سميت رفادة السرج لأنها تدعم السرج من تحته حتى يرتفع .
والرفادة : شيء كانت قريش ترافد به في الجاهلية ، فيخرجون أموالا بقدر طاقتهم فيشترون بها الجزور والطعام والزبيب للنبيذ ، فلا يزالون يطعمون الناس حتى ينقضي الموسم .
وأول من سن ذلك هاشم بن عبد مناف .
والمرفد : عس تحلب فيه الرفود من النوق التي تملأ مرفدها ، والرفد المصدر .
وارتفدت مالا إذا سألته أن يرفدك ، وارتفدت مالا إذا أصبته من كسب ، قال الطرماح :
عجبا ما عجبت من جامع المال * يباهي به ويرتفده
ويضيع الذي قد أوجبه الله * عليه فليس يعتقده ( 2 ) [ والترفيد نحو من الهملجة ، وقال أمية بن أبي عائذ الهذلي :
وإن غض من غربها رفدت * وسيجا وألوت بجلس طوال ( 3 )
هامش
( 1 ) 53 لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) 54 البيت الأول في التهذيب واللسان وروايته فيه : من واهب المال ، والبيتان في الديوان ص 197 ورواية البيت الثاني فيه :
ويضيع الذي يصيره الله
.
( 3 ) 55 البيت في التهذيب واللسان وهو من شواهد العين مما أخذه الأزهري ، وانظر ديوان الهذليين 2 / 175 .