والثفر : السير في مؤخر السرج ، يلي الذنب ، وجمعه أثفار .
والمثفار من الدواب التي ترمي بسرجها إلى مؤخرها .
والاستثفار : إدخال الكلب ذنبه بين فخذيه حتى يلزقه ببطنه ، قال :
تعدو الذئاب على من لا كلاب له * وتتقي مربض المستثفر الحامي ( 1 ) والرجل يستثفر بإزاره عند الصراع ، إذا لواه على فخذيه ، ثم أخرجه من بين فخذيه فشد طرفه في حجزته .
فثر : الفاثور عند العامة الطست خان ، وأهل الشام يتخذون خوانا من رخام يسمونها الفاثور ، قال :
والأكل في الفاثور بالظهائر ( 2 ) وقوله : في الفاثور ، أي على الفاثور ، كما قال تعالى : ولأصلبنكم في جذوع النخل ( 3 ) ، أي على جذوع النخل .
وفي بعض كلام أهل الشام والجزيرة : على الفاثور الواحد ، يعني على البساط الواحد .
والفواثير : الجواسيس ، الواحد فاثور في كلام أرمينية .
هامش
( 1 ) 26 البيت للنابغة كما في اللسان والديوان ( ط بيروت ) .
( 2 ) 27 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 28 سورة الأعراف ، الآية 124 .