تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
وتقول للرجل الأكول الضخم البطن : إنه ليمث كأنه زق ، وكأنه يخرج منه الدسم من سمنه .
ثم : ثم معناه هناك للتبعيد ، وهنالك للتقريب . وثم : حرف من حروف النسق لا تشرك ما قبلها بما بعدها ، إلا أنها تبين الآخر من الأول ، ومنهم من يلزمها هاء التأنيث فيقول : ثمت كان كذا وكذا قال : ثمت جئت حية أصما * أرقم يسقي من يعادي السما ( 1 ) والثمة : قبضة من حشيش ، أو أطراف شجر بورقه يغسل به شيء ، يقال : امسحها بثمة أو تربة . والثمام : ما كسر من أغصان الشجر فوضع نضدا للثياب ونحوه ، وإذا يبس فهو الثمام . وقيل : بل هو شجر اسمه الثمام ، الواحدة ثمامة . وثممت الشيء أثمه ثما : أصلحته وأحكمته ، قال هميان ( 2 ) : وملأت حلابها الخلانجا * منها وثموا الأوطب النواشجا ( 3 )
هامش
( 1 ) 21 الراجز هو رؤبة . ديوانه ص 183 ، ورواية الثاني في الديوان : ضخما يحب الخلق الأضخما .
( 2 ) 22 هو هميان بن قحافة كما في اللسان يصف الإبل وألبانها .
( 3 ) 23 وجاء في اللسان قبلهما : حتى إذا ما قضت الحوائجا وملأت حلابها . . . .
العين — صفحة 218 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي