والظليم : الذكر من النعام ، والجميع الظلمان ، والعدد أظلمة .
والظلم : أخذك حق غيرك .
والظلامة : مظلمتك تطلبها عند الظالم .
وظلمته تظليما إذا أنبأته أنه ظالم .
وظلم فلان فاظلم ، أي احتمل الظلم بطيب نفسه ، افتعل وقياسه اظتلم فشدد وقلبت التاء طاء فأدغمت الظاء في الطاء ، وإن شئت غلبت الظاء كما غلبت الطاء .
وإذا سئل السخي ما لا يجد يقال هو مظلوم ، قال زهير :
. . . ويظلم أحيانا فيظلم ( 1 ) أي يحتمل الظلم كرما لا قهرا .
وظلمت الأرض : لم تحفر قط ثم حفرت ، قال النابغة :
والنؤي كالحوض في المظلومة الجلد ( 2 ) وظلمت الناقة : نحرت من غير داء ولا كبر .
[ والظلمة : ذهاب النور ، وجمعه الظلم ] ( 3 ) ، والظلام اسم للظلمة ، لا يجمع ، يجرى مجرى المصدر [ كما لا يجمع نظائره نحو السواد والبياض ] ( 4 ) .
هامش
( 1 ) 41 من عجز بيت لزهير تمامه في الديوان ص 152 وهو :
هو الجواد الذي يعطيك نائله عفوا ويظلم أحيانا فيظلم
.
( 2 ) 42 عجز بيت تمامه في التهذيب واللسان وهو :
إلا أواري لأيا ما أبينها . . .
. وانظر الديوان ص 3 .
( 3 ) 43 ما بين القوسين من التهذيب من أصل العين .
( 4 ) 44 زيادة أخرى من التهذيب من أصل العين .