بعدها قوة لها ، ولم ينضم قبلها شيء لأنه ليس قبلها حرفان ، وجميع التصغير صدره مضموم ، والحرف الثاني منصوب ، ثم بعدهما ياء التصغير ، ومنعهم أن يرفعوا الياء التي في التصغير ، لأن هذه الأحرف دخلت عمادا للسان في آخر الكلمة فصارت الياء التي قبلها في غير موضعها ، لأنها بنيت للسان عمادا ، فإذا وقعت في الحشو لم تكن عمادا ، وهي في بناء الألف التي كانت في تا ، قال الشاعر في تصغير التي :
مع اللتيا واللتيا والتي ( 1 ) والتصغير على أربعة أنحاء فتدبر وتفهم .
توو : التو : الحبل يفتل طاقا واحدا لا يجعل له قوى مبرمة ، والجميع الأتواء .
[ وفي الحديث : الاستجمار بتو أي بفرد ووتر من الحجارة والماء لا بشفع ] ( 2 ) ويقال : جاء فلان توا ، أي وحده .
ويقال : وجه فلان من خيله للغارة بألف تو ، أي بألف رجل جريدة متخففين .
وإذا عقدت عقدا بإدارة الرباط مرة واحدة قلت : عقدته بتو واحد ، قال :
جارية ليست من الوخشن * لا تعقد المنطق بالمتنن
إلا بتو واحد أو تن
( 3 )
هامش
( 1 ) 88 الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 2 ) 89 زيادة من التهذيب من أصل العين .
( 3 ) 90 الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب .