وأسمائه وصفاته ، وتلك الصور العلميّة من حيث إنّها عين الذات المتجلّية بتعيّن خاصّ ونسبة معيّنة هي المسمّاة ب ( الأعيان الثابتة ) » « 1 » . وكذلك في سائر الصحف العرفانيّة كتمهيد القواعد ومصباح الأُنس والفتوحات المكّية وغيرها .
وبالجملة : الأعيان الثابتة عند العارفين بالله ، هي الصور العلميّة ، وهي عين الذات الأحديّة .
ثمّ أضاف الآملي : « فالحقّ في ذلك ما قاله صاحب الأسفار ، من أنّ منهج الصوفيّة الكاملين هو قريب المأخذ من منهج الحكماء الراسخين ، بل أقول : أساس ما في الحكمة المتعالية إنّما هو في الصحف العرفانيّة الأصيلة ، كما يرشدك إلى هذا الحكم الحكيم رسالتنا : العرفان والحكمة المتعالية » « 2 » .
تعليقات على المتن
قوله ( قدس سره ) : « وقد قام البرهان » .
قام البرهان في هذا الفصل على أنّ الواجب تعالى يعلم الأشياء قبل الإيجاد علماً حضوريّاً .
قوله ( قدس سره ) : « دون معلولاتها » .
قال السبزواري في شرح المنظومة : « ومراد القائل أنّه لا يعلمها في الأزل ،
إذ ليست موجودة في الأزل » « 3 » .
قوله ( قدس سره ) : « وكلّ معلول حادث » .
والعلم تابع للمعلوم ، فلا يمكن تحقّق العلم بالمعلولات قبل حدوثها .
هامش
( 1 ) المصدر نفسه : ج 1 ص 81 .
( 2 ) شرح المنظومة ، علّق عليه : آية الله حسن زاده الآملي : ج 3 ص 574 .
( 3 ) شرح المنظومة ، مصدر سابق : ج 3 ص 573 .