الثاني فقد انطلق من كون الواقعيّة مردّدة بين كونها مرسلة لا متناهية وبين كونها مقيّدة محدودة .
13 التقرير الثالث ، لصدر المتألّهين ، وكان يتألّف من مقدّمات أربع هي :
ذ الوجود حقيقة عينيّة .
ذ حقيقة الوجود واحدة .
ذ حقيقة الوجود مشكّكة بالتشكيك الخاصّ .
ذ وجود مرتبة من مراتب الوجود لا يتصوّر ما هو أتمّ منها .
والنتيجة : أنّ الموجود المتحقّق في الخارج ينقسم إلى وجود غنيّ قائم بذاته ، وهو المطلوب ، وإلى وجود فقير محتاج إلى وجود قائم بذاته .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — صفحة 82
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٨٢