Skip to main content

شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 35

Contributors:

P.35
وأوثقُها وأمتنُها هو البرهانُ المتضمِّنُ للسلوكِ إليهِ من ناحيةِ الوجودِ ، وقد سمَّوهُ برهانَ الصدِّيقينَ ، لما أنّهم يعرفونَهُ تعالى بهِ لا بغيرِهِ ، وهو كما سنقفُ عليهِ برهانٌ إنّيّ يُسلَكُ فيهِ من لازمٍ مِن لوازمِ الوجودِ إلى لازمٍ آخرَ .
شرح نهاية الحكمة ( الإلهيات بالمعني الأخص ) — Page 35 | السيد كمال الحيدري