أراد بالإياض الإضاء ، وهو الغدران فقلب .
وأضني ( 1 ) هذا الأمر ، أي بلغ مني المشفقة ، وهو يؤضني .
وقد ائتض فلان منه وله .
وأضتني إليه الحاجة .
أيض : والأيض ( 2 ) : صيرورة الشيء شيئا غيره ، وتحوله عن الحالة ، ويقال : آض سواد شعره بياضا ، قال :
حتى إذا ما آض ذا أعراف * كالكودن الموكف بالإكاف ( 3 ) ويقال : افعل هذا أيضا أي عد لما مضى .
وتفسير أيضا زيادة كأنه من آض يئيض أي عاد يعود .
وضأ : والوضوء : اسم الماء الذي يتوضأ به ، فأما من ضم الواو فلا أعرفه ، لأن الفعول اشتقاقه من الفعل بالتخفيف نحو الوقود والوقود وكلاهما حسن في معناهما ، ولأنه ليس فعل يفعل ، فلا تقول : وضأ يوضؤ ، وإنما يكون الفعول مصدر فعل .
ونحوه طهور ولا يجوز طهور .
والميضأة : مطهرة ، وهي التي يتوضأ فيها أو منها .
هامش
( 1 ) 220 نقول : كان حق هذا الفعل أن يدرج في باب المعتل .
( 2 ) 221 وقد أدرج الأيض في باب اللفيف مع الضوي والضوء والأضاء والوضوء وغير ذلك .
( 3 ) 222 لم نهتد إلى القائل .