وأضوى فلان : جاء ولده ضاويا .
وضوى إليه الخير أي صار .
وأضويت الأمر : لم أحكمه ، وأضواك الأمر .
والضواة : هنة تخرج من حياء الناقة قبل خروج ولدها كمثانة البول ، فإذا انفقأ خرج الولد في أثره ، قال الشاعر يصف حوصلة قطاة :
لها كضواة الناب شدت بلا عرى * ولا خرز كف بين نحر ومذبح ( 1 ) والضواة : قرحة تصيب الإبل في مشافرها .
والضواة ( 2 ) : ورم يصيب البعير في رأسه يغلب على عينيه ، يصغر ( 3 ) له خطمه ، ومنه يقال : بعير مضوي ، وربما اعترى الشدق .
ضوا : ضوات عن هذا الأمر تضوية أي كشفت عنه الضوء ( 4 ) .
والضياء : ما أضاء لك ، ويقال : أضاء البرق لنا ، والسراج .
هامش
( 1 ) 212 البيت في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 2 ) 213 كذا ورد في الأصول المخطوطة ، إلا أن الذي في التهذيب منسوبا إلى الليث هو الضوى وقد علق الأزهري على الضوى هذا على أنه من تصحيف الليث أي الخليل .
( 3 ) 214 كذا في الأصول المخطوطة ، وأما في التهذيب واللسان فقد جاء : يصعب .
( 4 ) 215 وجاءت هذه العبارة في التهذيب منسوبة إلى الليث على النحو الآتي : قال الليث : ضوأت عن الأمر تضوئة أي حدت .