وقول أبي بكر : الولد ألوط ، أي : ألصق بالقلب . . لاط
به يلوط لوطا . . ويقال للشئ إذا لم يوافقك : ما يلتاط هذا
بصفري : أي : لا يلصق بقلبي ، وهو يفتعل من لاط لوطا .
ولوط : اسم نبي ، كان ذا قرابة لإبراهيم عليهما السلام ، بعثه
الله إلى قومه فكذبوه [ وأحدثوا ما أحدثوا ] فاشتق الناس
من اسمه فعلا لمن فعل فعل قومه .
طلي :
الطلا : الولد الصغير من كل شئ ، حتى لقد شبه رماد
الموقد بين الأثافي بالطلا ، والطلايين أمهاته ، قال العجاج ( 102 ) :
طلا الرماد استرئم الطلي .
والاطلاء ( 103 ) : جماعة الطلا وكذلك : الطليان [ والطليان ] ( 104 )
جماعه . قال زهير ( 105 ) :
بها العين والآرام يمشين خلفه * وأطلاؤها ينهضن من كل مجثم
والطلى : جماعة الطلية ، وهي صفحة العنق ، وبعض يقول :
طلوة وطلى .
هامش
( 102 ) ديوانه ص 312 .
( 103 ) في الأصول المخطوطة : والطلى .
( 104 ) مما روي عن العين في التهذيب 14 / 19 .
( 105 ) معلقته .