وأما السوء فكل ما ذكر بسيىء ( 1 ) فهو السوء .
ويكنى بالسوء عن البرص ، قال [ جل وعز ] : تخرج بيضاء من غير سوء ( 2 ) ، أي : برص .
ويقال : لا خير في قول السوء ، فإذا فتحت السين فهو على ما وصفنا .
وإذا ضممت السين فمعناه : لا تقل سوءا .
وتقول : استاء فلان من السوء ، [ وهو ] بمنزلة اهتم من الهم ،
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه و [ على ] آله وسلم : أن رجلا قص عليه رؤيا فاستاء لها ( 3 ) أي : الرؤيا ساءته فاستاء لها إنما هو افتعل منه .
سأو : السأو : بعد الهمة والنزاع .
تقول إنك لذو سأو بعيد الهمة قال ذو الرمة :
كأنني من هوى خرقاء مطرف * دامي الأظل بعيد السأو مهيوم ( 4 ) يعني : همه الذي تنازعه إليه نفسه .
واستاء من السوء بمنزلة اهتم من الهم .
أوس : أوس : قبيلة من اليمن ، واشتقاقه من آس يؤوس أوسا ، والاسم : الإياس ، وهو من العوض .
أسته أؤوسه أوسا : عضته أعوضه
هامش
( 1 ) 405 في الأصول : لشيء ، وهو تصحيف ظاهر .
( 2 ) 406 سورة طه 22 .
( 3 ) 407 اللسان ( سوا ) .
( 4 ) 408 ديوانه 1 / 382 ، والرواية فيه : الشأو بالمعجمة .