قال أبو عمرو : والصوار ريح المسك ، قال :
إذا تقوم يضوع المسك أصورة * والعنبر الورد من أردانها شمل ( 1 ) ويقال : أصورة المسك قطع تجعل في أزرار القمص ، قال :
إذا راح الصوار ذكرت عيدا * وأذكرها إذا نفح الصوار ( 2 )
صري : صري الماء فهو صر .
والصرى : الدمع ، واللبن ، وهو أن يجتمع فلا يجري .
وفي اللبن أن يترك حتى يفسد طعمه ، وتقول : شربت لبنا صرى ، قالت الخنساء :
فلم أملك غداة نعي صخر * سوابق عبرة حلبت صراها ( 3 ) ويقال : الصرى ، مقصور : ما جمعته من الماء واللبن .
وصريت الناقة وأصرت : اجتمع اللبن في ضرعها .
هامش
( 1 ) 220 البيت في اللسان وهو للأعشى والرواية فيه :
والزنبق الورد . . .
. وانظر الديوان ص 53 ( تحقيق محمد حسين ) .
( 2 ) 221 البيت في اللسان غير منسوب والرواية فيه :
إذا راح الصوار ذكرت ليلى .
.
( 3 ) 222 البيت في التهذيب واللسان والديوان ص 87 وقد ورد مصحفا في ط وس وهو :
سوابق عبرة صلبت صراها .
.