وصير كل شيء مصيره .
والصيرورة مصدر صار يصير .
وصيور الأمر آخره ، ويقال : صار الأمر مصيره إلى كذا وصيوره .
وصير الأمر : شرفه ، تقول : هو على صير أمره أي على شرفه .
وصير : اسم موضع على فيعل .
وصارة الجبل ( 1 ) : رأسه .
ويقال : صيرة البقر وجمعها صير وصير .
صور : الصور : الميل ، يقال : فلان يصور عنقه إلى كذا أي مال بعنقه ووجهه نحوه ، والنعت أصور ، قال الشاعر :
فقلت لها غضي فإني إلى التي * تريدين أن أصبو لها ، غير أصور ( 2 ) وعصفور صوار : وهو الذي يجيب الداعي .
وقوله تعالى : فصرهن إليك ( 3 ) أي فشفقهن إليك ، قال : فقال له الرحمن : صرها فإنها تأتيك طوعا عند دعوتك الشفع .
هامش
( 1 ) 212 كذا في ص وس وأما في ط فقد ورد : وطار الجبل .
( 2 ) 213 لم نهتد إلى القائل .
( 3 ) 214 سورة البقرة من الآية 260 .