وأما الاصفيرار فعرض يعرض للإنسان ، ( يقال يصفار مرة ويحمار أخرى .
ويقال في الأول : اصفر يصفر ) ( 1 ) .
والصفير من الصوت كما تصفر بالدواب إذا سقيت .
والصفارة : هنة جوفاء من نحاس يصفر فيها الغلام للحمام ونحوه ، وللحمار للشرب .
والصفر : الشيء الخالي ، يقال : صفر يصفر صفرا وصفورا فهو صفر صحر ، والجميع والواحد والذكر والأنثى فيه سواء .
والصفرية : نبات يكون في أول الخريف يخضر الأرض ويورق الشجر .
والصفرية : زمان بين الخريف والوسمي .
وما يصيب المواشي فيغير الخلقة وهزة الجنبة يسمى الصغرة كما تسمى ما يرعى من الربيع الربعة .
والصفار [ والصفار ] ( 2 ) : ما بقي في أسنان الدابة من التبن والعلف للدواب كلها .
وفي المثل : ما بها صافر أي أحد ذو صفير .
وبنو الأصفر : ملوك الروم ، [ قال عدي بن زيد :
وبنو الأصفر الكرام ملوك الروم * لم يبق منهم مأثور ] ( 3 )
هامش
( 1 ) 108 ما بين القوسين زيادة من التهذيب .
( 2 ) 109 زيادة من اللسان .
( 3 ) 110 البيت زيادة من التهذيب وهو في الديوان ، وشعراء النصرانية ص 456 .