به تعبير ديگر ، مىتوان گفت عقل ، باتوجه به سلب الضرورتين ، خود يك مفهوم ايجابى مىسازد كه همان امكان است و آن را به ماهيت نسبت مىدهد و بنابراين مبنا تعريف امكان به سلب الضرورتين تعريف به لازمهء معناست ، نه اينكه معناى خود امكان سلب الضرورتين باشد :
وجه الاندفاع انّ القضيّة المعدولة المحمول تساوي السالبة المحصّلة عند وجود الموضوع و قولنا : ليس بعض الموجود ضروريّ الوجود و العدم و كذا قولنا : ليست الماهيّة من حيث هي ضروريّة الوجود و لا العدم الموضوع فيه موجود فيتساوى الايجاب العدوليّ و السلب التحصيليّ في الامكان . ثمّ لهذا السلب نسبة الى الضرورة و الى موضوعه المسلوب عنه الضرورتان يتميّز بها من غيره ، فيكون عدما مضافا له حظّ من الوجود و له ما يترتّب عليه من الاثار و ان وجده العقل اوّل ما يجد في صورة السلب التحصيليّ ، كما يجد العمى و هو عدم مضاف كذلك اوّل ما يجده .
7 : فروع
و يتفرّع على ما تقدّم امور :
1 - 7 : فرع اوّل - موضوع امكان ماهيت است
در 3 ، گفته شد كه مقسم واجب و ممتنع و ممكن « مفهوم » است نه « ماهيت » . آنچه در اينجا مورد نظر است اين است كه در بين مفاهيم تنها ماهيات هستند كه متصف به امكان مىشوند ، لا غير .
الامر الاوّل : انّ موضوع الامكان هو الماهيّة .
برهان :
اين برهان بر دو مقدمه استوار است .
مقدمهء اوّل : تنها ماهيت است كه ذاتش هم خالى از وجود است و هم خالى از عدم نه در حدش وجود اخذ شده نه عدم .
در مرحلهء اوّل / فصل اوّل / 2 - 2 ، گفته شد كه وجود داخل در ذات و مفهوم هيچ ماهيتى نيست . عدم نيز همينگونه است ؛ هيچ ماهيتى نيست كه عدم يكى از ذاتيات آن باشد . پس در اينكه « الماهية من حيث هى خالية عن الوجود و العدم » شكى نيست . در مقابل ماهيت ، حقيقت