كذلك توجد له وتنعته ، فموضوع الحركات العرضية أمر جوهري غيرها وموضوع الحركة الجوهرية نفس الحركة ؛ إذ لا نعني بموضوع الحركة إلا ذاتاً تقوم به الحركة وتوجد له ، والحركة الجوهرية لما كانت ذاتاً جوهرية سيالة كانت قائمة بذاتها موجودة لنفسها فهي حركة ومتحركة في نفسها .
وإسناد الموضوعية إلى المادة التي تجري عليها الصور الجوهرية على نحو الاتصال والسيلان لمكان اتحادها معها ، وإلا فهي في نفسها عارية عن كل فعلية .
شرح بداية الحكمة — صفحة 222
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٢٢