Skip to main content

شرح بداية الحكمة — Page 334

Contributors:

P.334
مؤلّفة من أجزاء صغار ذرّية ، مؤلّفة من أجزاء أخرى ، لا تخلو من نواة مركزيّة ذات جرم ، وليكن أصلًا موضوعاً لنا . ويدفع القول الأوّل ، أنّه يرد عليه ما يرد على القول الثاني والرابع والخامس ، لجمعه بين القول باتّصال الجسم بالفعل ، وبين انقسامه بالقوّة إلى أجزاء متناهية تقف القسمة دونها على الإطلاق . فالجسم الذي هو جوهر ذو اتّصال يمكن أن يفرض فيه الامتدادات الثلاثة ، ثابت لا ريب فيه ، لكن مصداقه الأجزاء الأوّلية التي يحدث فيها الامتداد الجرمي ، وإليها تتجزّأ الأجسام النوعية دون غيرها ، على ما تقدّمت الإشارة إليه . وهو قول ذي مقراطيس مع إصلاح ما .
شرح بداية الحكمة — Page 334 | السيد كمال الحيدري