تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لب اللباب در سير و سلوك اولى الألباب به ضميمه مصاحبات ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 387

مساهمون:

ص٣٨٧
الهى مَا عَبَدْتُكَ خَوْفاً مِنْ نَارِكَ وَ لا طَمَعاً فِي جَنَّتِكَ ، 102 امَّا الشُّرورُ وَ الْقَبائِحُ وَ الظُّلُماتُ انَّما هِيَ مِنْ أنْفُسِنا ، 96 إنَّ الاسْلامَ هُوَ التَّسْليمُ وَ التَّسْليمُ هُوَ الْيَقينُ ، 61 انْتَ دَلَلْتَني عَلَيْكَ ، وَ دَعَوتَنى الَيْكَ ، 103 انْ تَعْبُدَاللَّهَ كأَنَّكَ تَرَاهُ وَ انْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإنَّهُ يَرَاكَ ، 63 انْتَ في أظْلَمِ الْعَوالم ، 49 إنَّ سَعْداً لَغَيُورٌ وَأَنَا أَغْيَرُ مِنْهُ ، وَاللَّهُ تَعَالى أَغْيَرُ مِنِّي ، 219 انَّ شِيعَتَنَا الْخُرْسُ ، 106 إنَّ لِلْقُرْآنِ بَطْناً وَلِبَطْنِهِ بَطْناً إلَى سَبْعَةِ أَبْطُنٍ ، أَوْ إلَى سَبْعِينَ بَطْناً ، 282 أُعْطِيتُ السُّوَرَ الطوَالَ مَكَانَ التَّوْرَاةِ ، وَالسُّنَنَ مَكَانَ الْإنْجِيلِ ، 140 أَوَّلُ مَا خَلَقَ اللَّهُ نُورُ نَبِيِّكَ يَا جَابِرُ ، 287 ، 288 بِنَا عُرِف‌َاللَّهُ ، بِنَا عُبِدَ اللَّهُ ، 112 تِلْكَ عَبادَةُ الْكِرَامِ ، 102 رَجَعْنا مِنَ الْجِهادِ الأصْغَرَ الَى الْجِهادِ الأكْبَرِ ، 60 شَهادَةُ كُلِّ صِفَةٍ أَنَّها غَيْرُ الْمَوْصُوفِ ، 187 فَهَذَا مقامٌ مَكْنُونٌ لا يَمَسُّهُ الَّا الْمُطَهَّرونَ ، 102 لَا يَرُدُّ الإحْسانَ إلَّاالْحِمَارُ ، 268 لَا يُسْأَلُ فِي الْقَبْرِ إلَّامَنْ مَحَضَ الإيمانَ مَحْضاً ، 294 لَا يُوجَدُ عِنْدَاللَّهِ الَّا الْخَيْرُ ، 96 لَوْلَا انَّ الشَّيَاطينَ يَحُومُونَ حَوْلَ قُلوبِ بَني آدَمَ لَرَأَوْا مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ ، 48 لَوْلا تَكْثيرٌ فِى كَلَامِكُمْ وَ تَمْريجٌ فِى قُلُوبِكُمْ لَرَأيْتُمْ مَا أرَى وَ لَسَمِعْتُمْ مَا أسْمَعُ ، 48 لَيْتَ شِعْرِي أَيَّتُكُنَّ صَاحِبَةُ الْجَمَلِ الأَدْبَب تَنْبَحُهَا كِلَابُ الْحَوْأَبِ ، 273 لَيْسَ مِنّا مَنْ لَمْ يُحاسِبْ نَفْسَهُ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّةً ، 98 لِي مَعَ اللَّهِ حالاتٌ لَا يَسَعُهَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ ، 47 مَا أُوذِيَ نَبِيٌّ مِثْلَ مَا أُوذِيتُ قَطُّ ، 274 مَنْ أَخْلَصَ للَّهِ أَرْبَعينَ صَباحاً ظَهَرَتْ يَنابيعُ الْحِكْمَةِ مِنْ قَلْبِهِ إلَى لِسانِهِ ، 32 ، 51 مَنْ أَرادَ انْ يَنْظُرَ الَى مَيِّتٍ يَمْشِى فَلْيَنْظُرْ الَى عَلِىَّ بْنِ ابِى طالِبٍ ، 72 نَحْنُ اسْمَاءُ اللَّهِ ، 42 نَحْنُ مَعاشِرَ الأنْبِياءِ امِرْنَا ان نُكَلِّمَ النّاسَ عَلَى قَدْرِ عُقُولِهِمْ ، 50 ، 94 وَاجْنُبْني وَ بَنِيَّ انْ نَعْبُدَ الأصْنامَ ، 68 وَاسْتَعينُوا عَلَى حَوَائِجِكُمْ بِالْكِتْمَانِ ، 110 وَالشَّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ ، 96 وَإِنَّ مِن شِيعَتِهِ لإبْراهيمَ ، وَقَوْلُهُ : فَاسْتَغاثَهُ الَّذِي مِن شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ ، 311