تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رساله لب اللباب در سير و سلوك اولى الألباب به ضميمه مصاحبات ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 386

مساهمون:

ص٣٨٦

روايات

ابْصَرَ طَرِيقَهُ وَ سَلَكَ سَبِيلَهُ وَ عَرَفَ مَنَارَهُ وَ قَطَعَ غمَارَهُ ، 86 ادَّخَرْتُ شَفَاعَتِي لأِهْلِ الْكَبآئِرِ مِنْ أُمَّتِي ، فَأَمَّا الْمُحْسِنُونَ ، فَمَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ، 167 ارْكانُ الْكُفْرِ أَرْبَعَةٌ : الرَّغْبَةُ وَ الرَّهْبَةُ وَ السَّخَطُ وَ الْغَضَبُ ، 65 إضاعة الفرصة غصة ، 373 اعْبُدِاللَّهَ كَأنَّكَ تَراهُ ، فَانْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَانَّهُ يَرَاكَ ، 120 اعْدَى عَدُوِّكَ نَفْسُكَ الَّتى بَيْنَ جَنْبَيْكَ ، 68 إلّا قَوْلَ إبْراهيمَ ، أيِ اقْتَدوا بِإبْراهيمَ في كلِّ امورِهِ إلّا في هَذَا الْقَوْلِ ، 169 الايمانُ لَايَكُونَ الّا بِالْعَمَلِ وَالْعَمَلُ مِنْهُ وَ لَا يَثْبُتُ الإيمانُ الّا بِالْعَمَلِ ، 84 الْجُوعُ ادامُ الْمُؤْمِنِ وَ غِذاءُ الرُّوحِ وَ طَعَامُ الْقَلْبِ ، 107 الصَّمْتُ بابٌ مِنْ ابْوَابِ الْحِكْمَةِ وَ انَّهُ دَليلٌ عَلَى كُلِّ خَيْرٍ ، 107 الصَّمْتُ شِعارُالْمُحِبِّينَ وَ فيهِ رِضَا الرَّبَّ وَ هُوَ مِنْ اخْلاق‌ِالأنْبِياءِ وَ شِعَارِالأصْفِياءِ ، 107 الْعُبّادُ ثَلاثَةٌ : قَوْمٌ عَبَدُوا اللَّهَ خَوْفاً قَتْلِكَ عِبَادَةُ الْعَبيدِ ، 101 الْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُ الْكَلِمَ الطَّيِّبَ ، 52 الْعَيْنُ تَدْمَعُ وَالْقَلْبُ يَحْزَنُ ، 274 الفرصة تمر مر السحاب ، 373 الْقَلْبُ يَحْزَنُ ، وَالْعَيْنُ تَدْمَعُ ، وَلَا نَقُولُ إلَّاحَقّاً ، 145 اللَّهُ اكْبَرُ مِنْ أنْ يُوصَفَ ، 72 ، 73 اللَّهُمَّ انّي اعُوذُ بِكَ مِنَ الشِّرْكِ الْخَفِيَّ ، 69 اللهُمَّ لَكَ سَجَدَ سَوادِي وَ خَيَالِي وَ بَيَاضِي ، 232 اللَّهُمَّ نَوِّرْ ظاهِري بِطَاعَتِكَ وَ باطِنِي بِمَحَبَّتِكَ وَ قَلْبِي بِمَعْرِفَتِكَ ، 31 النَّفْسُ هِيَ الصَّنَمُ الأكْبَرُ ، 68 الْوَيْلُ جُبٌّ فِى جَهَنَّمَ ، 282 الَهي أَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَ حُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ ، 99
رساله لب اللباب در سير و سلوك اولى الألباب به ضميمه مصاحبات ( طبع جديد ) ( فارسى ) — صفحة 386 | السيد محمدحسين الطباطبائي