تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
واجتزر القوم جزورا إذا جزر لهم . وأجزرت فلانا جزورا أي جعلتها له . والجزر : كل شيء مباح للذبح ، الواحد جزرة ، فإذا قلت : أعطيت فلانا جزرة فهي شاة ذكرا كان أو أنثى لأن الشاة ليست إلا للذبح خاصة ، ولا تقع الجزرة على الناقة والجمل لأنهما لسائر العمل . ويقال : الجزرة السمينة من الغنم . والجزورة من الإبل : السمينة وهي القلعة والقلوع أي الكثيرة . ويقال في الحرب : جزروا واجتزروا ، وصاروا جزرا لعدوهم . والجزر : نبات ، الواحدة جزرة . والجزير بلغة السواد : رجل يختاره أهل القرية لما ينوبهم من نفقات من ينزل بهم من قبل السلطان ، قال : إذا ما رأونا قلسوا من مهابة * ويسعى علينا بالطعام جزيرها ( 1 ) وقلسوا : ضموا أيديهم ( 2 ) . ورجل جزور أي سمين ، وكل ما كان ثقيلا فهو جزور ، لأن القوم ربما اقتتلوا فإذا كان فيهم رجل ثقيل فإنما هو جزور للسيوف
زرج : الزرج في بعض : جلبة الخيل وأصواتها . والزرجون بلغة أهل الطائف وأهل الغور : قضبان الكرم ، قال : اسقني يا ابن أذين * من شراب الزرجون ( 3 )
هامش
( 1 ) البيت في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 2 ) جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة قوله : بالفارسية دست بكش به كردن . أما البيت فلم نهتد إلى قائله .
( 3 ) جاء بعد هذا في الأصول المخطوطة قوله : بالفارسية دست بكش به كردن . أما البيت فلم نهتد إلى قائله .
العين — صفحة 63 | الخليل الفراهيدي / الدكتور مهدي المخزومي - الدكتور إبراهيم السامرائي