تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 132

مساهمون:

ص١٣٢
والجلبان : الملك ، الواحدة بالهاء ، وهو حب أغبر أكدر على لون الماش ، ( إلا أنه أشد كدرة منه وأعظم جرما ، يطبخ ) ( 1 ) . والجالبة والجوالب من شدائد الدهر : حالات تجيء بآفات وتجلبها . والجلباب : ثوب أوسع من الخمار دون الرداء ، تغطي به المرأة رأسها وصدرها ، قال : والعيش داج كنفا جلبابه ( 2 ) وقال الآخر : مجلبب من سواد الليل جلبابا ( 3 ) والجلب والجلب من السحاب تراه كأنه جبل . ( والجلبة : العوذة التي يخرز عليها الجلد ، وجمعها : الجلب . وقال علقمة يصف فرسا : بغوج لبانه يتم بريمه * على نفث راق خشية العين مجلب الغوج : الواسع جلد الصدر . والبريم خيط يعقد عليه عوذة ، ويتم بريمه أي يطال إطالة لسعة صدره . والمجلب : الذي يجعل العوذة في جلب ثم يخاط على الفرس عن أبي عمرو . والجلبة : الحديدة يرقع بها القدح ، وهي حديدة صغيرة . والجلبة في الجبل ، إذا تراكم بعض الصخر على بعض ، فلم يكن فيه طريق تأخذ فيه الدواب ) ( 4 )
هامش
( 1 ) ما بين القوسين زيادة من التهذيب من أصل العين مما رواه الليث .
( 2 ) الرجز في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 3 ) الشطر في التهذيب واللسان غير منسوب .
( 4 ) 1 الكلام الطويل بين القوسين كله من التهذيب وقد أخلت به الأصول المخطوطة .