تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
العجماء جبار ( 1 ) أي ما أصاب الدابة فهو هدر . والله - تبارك وتعالى - : الجبار العزيز أي قهر خلقه ، فلا يملكون منه أمرا ، وله التجبر وهو التعظم . ولله الجبرية والجبروت . والجبروة لغة في الجبروت . وفي الحديث : ما كانت نبوة إلا تناسخها ملك جبرية ، أي إلا تجبرت الملوك . والجبار : العاتي على ربه ، القتال لرعيته . والجبار من الناس : العظيم في نفسه الذي لا يقبل موعظة أحد . وقد كانوا يعابثون امرأة سائلة فكانت تأبى إلا أن تستعصي عليهم ، وتجيبهم بغير ما يريدون ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : دعوها فإنها جبارة وقلب الجبار الذي قد دخله الكبر لا يقبل موعظة . والجبار من النخل : الذي قد بلغ غاية الطول في الفناء ، وحمل عليه كله ، وهو دون السحوق من طول النخلة ، قال : نسيل دنا جبارها من محلم ( 2 )
بجر : البجرة : السرة الناتئة ، وصاحبها أبجر ، وقد بجر بجرا وبجرة .
هامش
( 1 ) ورد الحديث في التهذيب : العجماء جرمها جبار وكذا في النهاية لابن الأثير 1 / 142 .
( 2 ) لم نهتد إلى القائل .