تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العين — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
فغيرك يستحيي وغيرك يرجب ( 1 ) وتقول : رجبته أي هبته مرجبا ومهابا . وترجيب النخلة : أن توضع أعذاقها على سعفها ، ثم تضم بالخوص كي لا تنفضها الريح ، وقد يقال أيضا : هو أن يوضع الشوك حول العذوق لئلا يدنو منها آكل . ويقال : أصل الترجيب أن تميل النخلة فتدعم بالحجارة ونحوها . وأما قوله : كأن أعناقها أنصاب ترجيب ( 2 ) فإنه شبه أعناق الخيل بحجارة تنصب فيهراق عندها دماء النسائك في رجب . وبعض يقول : شبهها بالنخيل المرجبة ، والأول أعرف . والأرجاب : الأمعاء . ويقال : المرجبة المقلاع بالعبرانية .
برج : البرج واحد من بروج الفلك ، وهو اثنا عشر برجا . وبرج سور المدينة
هامش
( 1 ) لم نهتد إلى القائل .
( 2 ) البيت في التهذيب كاملا وصدره والعاديات أسابي الدماء بها . . وقد علق المحقق فقال : هو لسلامة بن جندل كما في المفضليات ص 121 . نقول : وفي الديوان ص 98 .