الأعظم واستئثاره في علم الغيب إنّما هو بكونه مسلوب التعيّنات ، فلا تصل إليه الأيدي إلّا بمسألة الفناء ، ولا خلق حينئذ والملك يومئذ للّه ، ولعلّ هذا هو المراد باستئثار الحرف الواحد ، واللّه العالم .
تمّ الكلام ، والحمد للّه ربّ العالمين ، والصلاة على محمّد وآله أجمعين في العشر الأخير من شهر المحرّم سنة إحدى وستّين وثلاثمائة بعد الألف الهجريّة القمريّة
مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي — صفحة 80
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٨٠