الفصل السادس : في أنّ بين أفعال الإنسان تزاحما ، وأنّ ذلك يؤدّي إلى التزاحم بين الملكات وكيفيّة عروض اللذّة والألم من ذلك ، وأنّ القوّة الواحدة لو صدرت عنها وحدها أفعال قوى مختلفة لم يعرض هناك ألم .
الفصل السابع : في أنّ بين الأفعال ، وكذلك القوى ، ارتباطا ، وأنّه ينقسم إلى طبيعي وعادي ، وأنّ الملكات الإنسانيّة تلائم كمال القوى الحيوانيّة والنباتيّة التي يرتبط بها في جانبي الخير والشرّ .
الفصل الثامن : في كيفيّة حصول العلم للإنسان وكثرته ، وصدور أفعاله به ، وأنّ جميع هذه العلوم ينتهي إلى أنّ الحقّ المطلق واجب مطلقا ، وأنّ كلّ فعل حقّ بالحقيقة والباطل وجوده بالعرض ، وأنّ هاهنا نوعا آخر من الحقّ هو المدار في اللذّة والألم النفسانيّين .
الفصل التاسع : في حال أفراد الناس من حيث درجاتهم في هذه العلوم ، وأنّهم ينقسمون إلى سعيد وشقيّ ومتوسّط .
الفصل العاشر : فيما ينتهي إليه كمال أهل السعادة ومن يليهم .
الفصل الحادي عشر : فيما ينتهي إليه كمال أهل الشقاوة ومن يليهم .
الفصل الثاني عشر : فيما ينتهي إليه كمال المتوسّطين والضعفاء من العامّة .
الفصل الثالث عشر : فيما يلحق بذلك من الكلام في الرؤيا وتعبيرها .
الفصل الرابع عشر : في كيفيّة تأثيرات النفس في هذا العالم .
الفصل الخامس عشر : في النبوّة ، والرسالة ، والإمامة ، والوحي ، والإلهام ، والرؤيا الصادقة ، والمعجزة ، وخارق العادة ، والكرامة .
الفصل السادس عشر : في حقيقة السحر ، والكهانة ، والإخبار عن المغيّبات ، وظهور بعض الآثار الغريبة عن بعض الناس .
مجموعة رسائل العلامة الطباطبائي — صفحة 381
مساهمون: السيد محمدحسين الطباطبائي
ص٣٨١